الشيخ علي الأحمدي
101
السجود على الأرض
لغاية السجود فقط ؟ لم نقف على دليل يؤيد أيا من الأمرين . وكذا لم نقف على تاريخ صنعها ولا على تاريخ توسعة الرسول ( ص ) للمسلمين في السجود على نبات الأرض ، نعم الثابت هو أن الترخيص كان في المدينة بعد مضي مدة ليست بقليلة كما يظهر من الأخبار المتقدمة . الصلاة على الحصير : ومن المقطوع به أنه لا خصوصية للخمرة ، بل هي أحد أفراد النبات الذي يصح السجود عليه إذ المنقول متواترا هو أن النبي ( ص ) كان يسجد على الحصير . فقد روى أنس بن مالك " أن رسول الله ( ص ) صلى على حصير " ( 1 ) . وعن أنس قال : كان رسول الله ( ص ) أحسن الناس خلقا ، فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ، ثم ينضح ثم يؤم رسول الله ( ص ) ونقوم خلفه فيصلي بنا ، وكان بساطهم من جريد النخل ( 2 ) . وعنه : أن جدته مليكة دعت رسول الله ( ص ) لطعام صنعته
--> ( 1 ) المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 394 ، ومسند أحمد ج 3 ص 179 ، والدارمي ج 1 ص 319 . ( 2 ) صحيح مسلم ج 1 ص 457 ، والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 436 ، والبداية والنهاية ج 6 ص 38 عن أحمد ، وسيرتنا ص 129 ، ومسند أحمد ج 3 ص 212 ، والرصف ص 288 ، وسنن الدارمي ج 1 ص 295 .